عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

256

مختصر تفسير القمي

سورة الرعد ( 13 ) [ مكّيّة ، وآياتها ثلاث وأربعون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 4 ] قوله : « صِنْوانٌ » ، والصنوان : التالة « 1 » التي تنبت من « 2 » أصل الشجرة ، والصنوان : القرابة . [ 6 ] قوله : « وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ » يعني : العذاب . « 3 » [ 7 ] قوله : « إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « المنذر : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والهادي : أمير المؤمنين عليه السلام ، وبعده الأئمّة عليهم السلام ، والهَاد : المبيّن ، في كلّ زمان إمام هاد من ولده » . « 4 » والهدى في كتاب اللَّه عزّ وجلّ على وجوه : منه : البيان ، وهو كقوله تعالى : « وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » أي : مبيّن ؛ وقوله : « أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ » « 5 » أي : يبين لهم ؛ وقوله : « هُدىً لِلْمُتَّقِينَ » « 6 » أي بيان ؛ وقوله : « وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ » « 7 » أي : بيّنّا لهم .

--> ( 1 ) . التال : صغار النخل . المعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 90 ( تال ) ( 2 ) . في « ب » : « في » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 226 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 230 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 1 ، ص 148 ، ح 2 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 49 ، ح 1 ( 5 ) . ورد قوله تعالى : « أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ » . ( في سورة السجدة ( 32 ) : 26 ) . وقوله : « أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذلِكَ لَآيَاتٍ لَأُوْلِى النُّهَى » . ( في سورة طه ( 20 ) : 128 ) ( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 3 ( 7 ) . فصّلت ( 41 ) : 17 ، وتمام الآية : « وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »